الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة الكيان الصهيوني يحتجز لاعبا فلسطينيا أثناء سفره الى تونس بسبب "حماس"

نشر في  22 ماي 2015  (20:52)

اشتكى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) بان سلطات الكيان الصهيوني احتجز لاعبا في المنتخب الوطني أثناء سفر الفريق من الضفة الغربية إلى تونس أمس الخميس.

وقال الاتحاد الفلسطيني إن اللاعب سامح مراعبة احتجز لفترة مؤقتة من قبل السلطات المحتلة عند معبر جسر الملك حسين (اللنبي) بين الضفة الغربية والأردن في وقت متأخر من يوم أمس الخميس.

وأضاف مسؤول في الاتحاد الفلسطيني لرويترز ان حافلة الفريق انتظرت قبل أن يسمح لمراعبة في النهاية بمواصلة السفر مع رفاقه الذين توجهوا إلى الأردن ومنها إلى تونس لحضور معسكر تدريبي.

وسجن الكيان الصهيوني اللاعب مراعبة لمدة شهرين العام الماضي عقب إدانته بتهمة العمل لحساب حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

واتهم الكيان المحتل مراعبة بالعودة من رحلة مع الفريق إلى قطر في افريل نيسان الماضي وهو يحمل أموالا وهاتفا محمولا ورسائل حصل عليها من احد عناصر حركة حماس كان الكيان قد أبعده إلى قطر كجزء من اتفاق لتبادل السجناء.

وقال مسؤول أمني صهيوني إن مراعبة خضع لاستجواب قصير بشأن خططه للسفر وتلقى تحذيرا من السلطات بعدم التورط في أي "أنشطة محظورة ضد الكيان" فيما بعد.

ووقع الحادث عقب ساعات من لقاء سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي مع قادة من الكيان الصهيوني وفلسطينيين إضافة لمسؤولين كرويين لمناقشة شكاوى الفلسطينيين بان الكيان الصهيوني تعرقل أنشطتها الكروية.

واقترح الاتحاد الفلسطيني إجراء تصويت لتعليق أنشطة الكيان في الفيفا خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي في زوريخ بسبب تدخله في الأنشطة الكروية الفلسطينية والقيود التي تفرضها على سفر وتنقل اللاعبين بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ويأمل بلاتر في تجنب إجراء مثل هذا التصويت.

وقال الاتحاد الفلسطيني في بيان "لم يصدر عن اتحاد الكيان الصهيوني لكرة القدم أي إدانة كما جرت العادة عند تعرض أي رياضي فلسطيني لمضايقات من قوات الاحتلال."

وأورد الكيان وجود مخاوف أمنية لديها تدفعها لفرض تلك القيود على السفر وهي مسألة قال الاتحاد انها خارج نطاق سيطرته.

كووورة